تقويم الاحداث

سجل الزوار

يوجد حاليا 28 زائر

  • عدد الزوار الكلي 634695 زائر
  • عدد الزوار اليوم 338 زائر
  • عدد الزوار الشهر 30229 زائر

رياض الأطفال وأهدافة


رياض الأطفال:

"هي مؤسسات تربوية تعليمية ترعى الأطفال في المرحلة السنية من ثلاث أو أربع سنوات حتى سن السادسة، وتسبق المرحلة التعليمية أو التعليم الأساسي. وتقدم رياض الأطفال رعاية منظمة هادفة محددة المعالم، لها فلسفتها وأسسها وأساليبها وطرقها التي تسند إلى مبادئ ونظريات علمية ينبغي السير على هديها " ( بدر، 1421هـ، صـ37). وتعد رياض الأطفال بذلك الحلقة الأولى في التسلسل التعليمي كمؤسسة تعليمية أو جزء من نظام تربوي مخصص لتعليم الأطفال الصغار من 4 – 6 سنوات وهذه تتميز كما أشار إلى ذلك " جود Good " بأنشطة اللعب المنظم ذي القيم التعليمية والاجتماعية، وبإتاحة الفرص للتعبير الذاتي للطفل والتدريب على كيفية العمل والحياة مع ما يتناسق، في بيئة وبرامج وأدوات مختارة بعناية لتشجيع نمو الطفل (بدر، 1421هـ، صـ39).

وتعرف لائحة العمل الداخلي برياض الأطفال الصادر من الرئاسة العامة لتعليم البنات بالمملكة العربية السعودية روضة الأطفال على أنها " مؤسسة تربوية اجتماعية تقوم على رعاية الأطفال في السنوات الثلاث التي تسبق دخولهم المرحلة الابتدائية، ويشمل اهتمامها نواحي نموهم المختلفة من لغوية وبدنية واجتماعية ونفسية وإدراكية وانفعالية وغيرها، هادفة إلى توفير أفضل الظروف التي تمكن النمو السليم المتوازن في هذه النواحي، وذلك بتقديم برنامج يشمل اللعب والتسلية والتعليم " ( الرئاسة العامة لتعليم البنات، 1414هـ، صـ7).

ويقصد برياض الأطفال في هذه الدراسة مؤسسات رياض الأطفال الحكومية التابعة للرئاسة العامة لتعليم البنات وكذلك مدارس رياض الأطفال الأهلية التي يتم الإشراف عليها من قبل الرئاسة العامة لتعليم البنات بمدينة الرياض.

 

الإطار النظري والدراسات السابقة:

1- مرحلة رياض الأطفال:

يتفق المهتمون بدراسات الطفولة وأدبياتها على أن رياض الأطفال مرحلة تعليمية تسبق المرحلة الابتدائية ولكنهم يختلفون في مسمياتها على أنها " روضة أطفال (Kindergarten) أو " دار حضانة Nursery " أو طفولة مبكرة " Early Childhood Education "، أو " تعليم ما قبل المدرسة " Pre-School Education ". وعموماً تعني هذه المسميات أن رياض الأطفال هي "الدور التربوية التي تنهض برعاية الأطفال، وترعى نموهم الجسمي والعقلي والنفسي، وتسهل انتقالهم من الحياة المنزلية إلى التربية المدرسيـة، وتستقبل الأطفال الصغار الذين أكملوا السنة الثالثة من عمرهم" (الفايز، 1418هـ، صـ3 ).

ويعرف قاموس التربية روضة الأطفال بأنها "مؤسسة تربوية خصصت لتربية الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 3، 6 سنوات، وتتميز بأنشطة متعددة تهدف إلى إكساب الأطفال القيم التربوية والاجتماعية، وإتاحة الفرصة للتعبير عن الذات، والتدريب على كيفية العمل والحياة معا"ً (الراشد، 1419هـ، ص9).

ومؤسسات رياض الأطفال هي تلك المؤسسات التعليمية الحكومية والأهلية التي تقوم بقبول الأطفال دون سن الدخول للمدرسة الابتدائية، وتقوم بتقديم البرامج التربوية لهم بهدف إعدادهم وإكسابهم بعض القدرات والمهارات المعرفية والاجتماعية استعداداً لدخولهم المرحلة الابتدائية. ويشمل اهتمامها نواحي نموهم المختلفة من لغوية وبدنية واجتماعية ونفسية وإدراكية وانفعالية وغيرها، مما يحقق توفير بيئة تعليمية وترويحية أفضل تمكن من النمو السليم المتوازن في هذه النواحي (الرئاسة العامة لتعليم البنات، 1414هـ & الراشد، 1419هـ).

وتنبثق أهمية رياض الأطفال من أهمية التعامل مع الأطفال في السنوات المبكرة، حيث تؤكد الكثير من الدراسات النفسية والتربوية في مجال الطفولة على أن كل ما يحققه الفرد من تعلم يبدأ غرس جذوره في الطفولة المبكرة، وأن السمات المستقبلية للفرد تتحدد في السنوات الست الأولى من عمره ( الفايز، هـ1418، ص5 ).

 

2- الأهداف التربوية:

الأهداف التربوية هي "الأنماط السلوكية التي نتوقع من الطالب القيام بها أو أداءها أو عملها أو قولها أو فعلها بإتقان كبير. فالأهداف بهذا المعنى هي المحصلة التي نرمي إليها والتي من أجلها قامت العملية التربوية" (جان، 1416هـ، ص42-43). ويضيف إنه يمكن النظر إلى الأهداف على أنها "نقطة الانطلاق والعودة إلى أي برنامج تعليمي أو مادة تعليمية بعينها. فأي برنامج لابد أن يشير صراحة أو ضمناً إلى بيان بالأهداف المتوخاة لأنها هي التي تقرر طبيعة الخبرات العلمية والأنشطة الضرورية لبلوغ تلك الأهداف" (ص44). وخلاصة ذلك فالأهداف كما يضعها ( جان، 1416هـ ) هي "النبراس الذي يحدد ما سنعمله وكيف عمله وهي المحك الذي يقيس المردود التعليمي المنتظر، ويبين فيما إذا كان التعلم قد حصل عند الدراسيين من عدمه" (صـ44). وتصنف إلى ثلاثة أنواع رئيسية:-

1-     المرامي (Aims): أو كما يسميها البعض الغايات أو النهايات أو المقاصد أو الأغراض، وهي أهداف بعيدة المدى ولا ترتبط بوقت محدد لبلوغها، ولا تحتوي على معايير أو محكات لقياس المنجزات. كما تتسم بالعمومية والتجريد ( ص46 – 47).

2-     الأهداف العامة (Goals): وتسمى ( الغايات ) وهي تصف نتائج التعليم بصفة عامة، وتصف الطريق إلى النهاية المطلوبة، وما يجب تعلمه بشكل عام دون أن تدل على النتائج ولا على كيفية بلوغها ولا على مستوى الأداء المطلوب فيها. فهي إذاً "إستراتيجية طويلة الأمد، غير محددة، فهي توضح ما يراد تعليمه وتعلمه بشكل عام دون الدخول في التفاصيل والخطوات والإجراءات" (ص60).

3-     الأهداف الخاصة (Objectives): وهي تلك الأهداف التي يمكن قبولها كأهداف تعليمية يومية، ويطلق عليها البعض اسم الأهداف الأدائية أو الأهداف الإجرائية أو الأهداف السلوكية أو الأهداف القابلة للقياس. وهي أهداف قصيرة الأمد، قريبة التحقيق، وتشتق من الأهداف العامة، تتعلق "بالأمور التي يقدر المتعلم على عملها أو فعلها أو قولها أو أدائها أو القيام بها في نهاية العملية التربوية" (ص63).

كما أن (الجمل، 1988م) عرف الهدف التربوي على أنه "وصف لتغير سلوكي نتوقع حدوثه في شخصية التلميذ نتيجة لمروره بخبرة تعليمية وتفاعله مع موقف تدريسي" (ص15). وصنفت اللجنة الثلاثية الأمريكية برئاسة بنجامين بلوم Bloom وكراثول Krathwol مجالات الأهداف التربوية إلى:-

1- المجال المعرفي أو العقلي (Cognitive Domain): وهذا يعنى بالمعلومات أو القدرات العقلية والمهارات العقلية، ويركز على استخدام المعرفة، ويحوز على اهتمام كبير في معظم المقررات الدراسية.

2- المجال الانفعالي أو العاطفي: (Affective Domain): ويتضمن الأهداف المتصلة بالمشاعر والاتجاهات والقيم مثل المحافظة على التقاليد والعادات، والاحترام، والمساعدة والتعاون.

3 – المجال النفسحركي (Psychomotor Domain): ويشمل الأهداف المتصلة بالمهارات الحركية والقدرات اليدوية وتنسيق عضلات الجسم في البناء والعمل، وكثيراً من الخبرات التعليمية التي تصنف لمهارات فيزيولوجية في الإبداع وممارسة الفنون (الجمل، 1988م، ص23 –24؛ جرونلند، ب.ت.، ص 49؛ الناشف، 2001م، ص 114).

 

وتؤدي الأهداف التربوية وظائف على درجة من الأهمية، أبرزها:-

أ – أنها تمهد السبيل نحو اختيار محتوى الخبرات التعليمية.

ب – أنها تقدم مستويات لما يعلم، وكيف يعلم.

جـ – أنها تساعد في دعم الفلسفة التربوية، بل وفلسفة المجتمع نفسه.

د – أنها تساعد في تحديد أوجه النشاط المعينة في عملية التعليم (الجمل، 1988م، ص38).

 

3- أهداف رياض الأطفال

يري عدنان مصلح أن هناك أهدافاً تربوية منشودة لمؤسسات رياض الأطفال تتلخص في (الفايز 1418هـ، ص6-7):

1 - أن تنمي شعور الطفل بالثقة في نفسه وفي الآخرين وتشبع حاجاته إلى الاستقلال.

2 – أن توفر للطفل المواد المناسبة التي يتمكن بواسطتها من استكشاف محيط بيئته.

3 – أن تنمي في الطفل رغبته للعيش مع الآخرين وتقديره لذاته.

4 – أن تساعد الطفل على التكيف الاجتماعي وتهيئ لديه القدرة على التعبير عن أحاسيسه وشعوره.

5 – أن تملأ نفس الأطفال بحب كل ما هو جميل في الحياة.

6 – أن تنمي في الطفل حب العطاء.

7 – أن توفر الرعاية الصحية للطفل.

8 – أن تعنى بتنمية قوى الطفل العقلية.

9 – أن تنمي الاتجاه العاطفي عند الطفل.

10 – أن تعده لحياته الدراسية المقبلة.

ويشير تقرير منظمة اليونسكو الصادر في عام 1967م إلى أن رياض الأطفال تسعى إلى تحقيق الأهداف التالية:-

أ – تكامل نمو شخصية الطفل وتوطيد علاقاته الاجتماعية مع الأفراد والجماعات.

ب – تهيئة الطفل للمدرسة الابتدائية.

جـ – تعهد الطفل ورعايته وإشباع حاجاته للمعرفة والإبداع والاستقلال.

د – نمو الطفل في المجالات العاطفية والأخلاقية والدينية واللغوية والحسية والجسمية.                                                   

وتؤكد سهام بدر (1421هـ) بأن هناك أهدافاً رئيسية لرياض الأطفال تستجيب بفاعلية لحاجات طفل الروضة في مثل هذه السن ( 3 – 6 سنوات ). وتتمثل هذه الأهداف في المحاور التي صنفتها الباحثة فيما يأتي:-

1 – أهداف تتصل بالطفل ذاته وما يتعلق بنمو قدراته العقلية والادراكية، ونموه الاجتماعي وعلاقاته بالآخرين، ونموه الجسمي والحركي، ونموه الروحي والديني، ونمو إبداعه العقلي وتطويره، والفني وتذوقه الجمالي.

2 – أهداف اجتماعية وقومية وعالمية تتصل بنمو الشعور الوطني والقومي وحب السلام.

3 – أهداف ترتبط بالتهيئة والإعداد للتكيف مع المرحلة الدراسية التالية للروضة.

4 – أهداف تتعلق بأمن الطفل وسلامته، وسلامة بيئته.

5 – أهداف ترتبط بتنمية المفاهيم نحو حب العمل احترامه.

وبذلك تنطلق أهداف رياض الأطفال المعاصرة من ثلاثة مصادر رئيسة هي:-

أ – طبيعة الطفل والمرحلة العمرية التي يمر بها.

ب – فلسفة المجتمع وعقيدته الدينية وثقافته.

جـ – المجالات والمعارف العلمية وطبيعة الخبرات البيئية المحيطة.

وتقسم الباحثة البدر هذه الأهداف إلى أهداف عامة (تربوية) وأهداف خاصة (تعليمية). أما الأهداف العامة فتستند إلى نظريات في النمو والمعرفة والتعلم، تتبناها وتصوغها في صور وغايات وأهداف كبرى. والأهداف العامة أو التربوية في هذا المستوى هي أهداف واسعة النظام، عامة الصياغة، تتحقق عن طريق أهداف خاصة أو تعليمية تشتق منها. وتتلخص الأهداف العامة ( التربوية ) لرياض الأطفال فيما يلي (بدر، 1421هـ، ص 233-239): -

1 – تحقيق التنمية الشاملة للأطفال حسياً وعقلياً ونفسياً واجتماعياً وروحياً.

2 – اكتشاف ميول الأطفال واستعداداتهم الخاصة والسماح لهم بالنمو والظهور في جو يسوده الحرية والانطلاق بعيداً عن الكتب والإرهاق مع مراعاة الفروق الفردية.

3 – إكساب الأطفال المعارف كهدف غير مقصود لذاته، وإنما تأتي نتيجة لمختلف النشاطات التي يمارسها الأطفال.

4 – توثيق الصلة بين ما يتعلمه الأطفال وبين حياتهم وبيئتهم.

5 – تطوير النمو العقلي لدى الأطفال، بتشجيعهم على البحث والاكتشاف.

6 – إثراء حصيلة الأطفال اللغوية من خلال إكسابهم التعابير الصحيحة والتراكيب الميسرة المناسبة لأعمارهم والمتصلة بحياتهم ومحيطهم الاجتماعي.

7 – إكساب الأطفال المفاهيم والمهارات الأساسية في مجال الرياضيات والعلوم.

8 – اكتساب الأطفال للعادات السليمة والقيم الأخلاقية والروحية والجمالية والصحية.

9 – تهيئة الأطفال لمرحلة التعليم النظامي، وتعويدهم على الجو المدرسي ونقلهم تدريجياً إلى الحياة الاجتماعية في المدرسة.

10 – تعويد الأطفال على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس والاستقلال الذاتي.

11 – تشجيع الأطفال على اتخاذ القرار وإبداء الرأي وتنمية روح المبادأة والتساؤل لديهم.

12 – إطلاق قدرة الأطفال الإبداعية وتعزيزها.

13 – العناية بالأطفال الموهوبين وذوي الحاجات الخاصة.

أما الأهداف الخاصة فقد عرفتها الباحثة على أنها الأهداف السلوكية أو التعليمية أو الإجرائية، والتي تتسم بالتعدد والتنوع والترابط بعضها ببعض على شكل وحدة متكاملة لتحقيق الأهداف العامة لرياض الأطفال. وهذه الأهداف تعنى بجوانب نمو الطفل المعرفية واللغوية والنفسية والاجتماعية والأخلاقية والجمالية والإبداعية، وتتلخص في المجالات الثلاثة التالية:-

 

أ – أهداف المجال المعرفي ( العقلي واللغوي ):

 

وتشمل بوجه عام الأهداف التي ترمي إلى تطوير ذكاء الطفل الذي يتطلب تنمية حواسه وانتباهه، وإدراك وتنمية قدراته على الاستكشاف والتجريب وحل المشكلات. كما تتضمن العمل على تنمية تفكيره وإكسابه المفاهيم واللغة والتعبير بها والإدراك، والذي يتطلب نتيجة حب الاستطلاع لديه، وتعويده على أساليب التفكير وإعمال العقل. ومن أبرز الأهداف المرتبطة بالمجال المعرفي واللغوي:

1 – تنمية قدرات الطفل العقلية من حيث التذكر، والفهم، والإدراك، والتخيل.

2 – تنمية قدرة الطفل على التصنيف والعد والتسلسل وإدراك العلاقة بين السبب والنتيجة.

3 – تنمية جوانب الملاحظة والاستكشاف والبحث والتجريب.

4 – تنمية قدرة الطفل في التعرف على خواص الأشياء.

5 – تنمية قدرة الطفل على إيجاد العلاقة بين الأشياء ( الصفات المشتركة وغير المشتركة ).

6 – إثراء حصيلة الطفل اللغوية.

7 – تنمية قدرة الطفل على المحادثة والتعبير عن أفكاره ومشاعره.

8 – إكساب الطفل المفاهيم التي تساعده على تنمية مشاعر الانتماء لأسرته.

9 – تنمية بعض المفاهيم الأساسية في مجالات الفن والمجال الاجتماعي.

10 – تنمية قدرة الطفل على التخيل والإبداع.

 


ب – أهداف المجال الوجداني ( العاطفي والانفعالي والاجتماعي):

 
 

هي الأهداف التي تعنى بالأحاسيس والمشاعر والانفعالات، وتركز على ما يراد تنميته في الطفل من أحاسيس وميول واتجاهات نحو نفسه ومن حوله. فهي ترتبط بالتشكيل النفسي والاجتماعي للطفل ذاته (ثقته بنفسه واعتماده عليها وعلاقاته بمن حوله من أفراد وأشياء). ومن خلال تنميته اجتماعياً (بالتمييز بين ما هو صواب وما هو خطأ في سلوكياته) فيتعلم أن هناك حدوداً مرعية لا يستطيع تخطيها في تعاملاته، وأن هناك آداباً عامة يجب أن يلتزم بها – يلزمه بها الكبار في إطار من الحب والعطف والطمأنينة – وأن يتقبل التوجيه ويتعود المشاركة والعيش مع الآخرين.

ومن أبرز الأهداف المرتبطة بالمجال الوجداني:

1 – تنمية الشعور بالثقة في النفس وتقدير الذات، والاعتماد عليها والشعور بالمسئولية.

2 – تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو حرية التعبير والمناقشة.

3 – تكوين اتجاهات سلبية نحو الأنانية، وحب الذات، والعدوان والسيطرة.

4 – تنمية قدرة الطفل على الضبط الذاتي لسلوكه والسيطرة على انفعالاته.

5 – تنمية السلوكيات السليمة نحو النظافة والتغذية والمحافظة على الصحة.

6 – تنمية قدرة الطفل على التعبير عن مشاعره وأحاسيسه.

7 – تنمية الشعور بالمشاركة والرغبة في العيش مع الآخرين، والقدرة على تبادل وظائف القيادة والتبعية.

8 – تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو العمل وتثبيت العادات السليمة المرتبطة به.

9 – تنمية مشاعر الحب والانتماء للوطن وإحساسه بمعنى العطاء والتضحية.

10 – تنمية الشعور بالجمال، وملء نفوس الأطفال بكل ما هو جميل.

 
 

جـ – أهداف المجال المهاري ( الحسي والحركي ):

 

وهي الأهداف الخاصة التي ترتبط بما يراد تنميته لدى الطفل من مهارات حركية جسمية ورياضية، وأخرى حركية تعبيرية فنية. أما الأولى فتعنى بالجانب الحركي الذي يقوم به الطفل من أجل تنمية عضلاته ومفاصله وحركاته المختلفة بغرض بناء الجسم وتنسيق وتآزر حركاته. فتنمية قدرات الطفل الحركية تتطلب إحساسه بالحرية في الحركة والإحساس بالعلاقة بين الحركة التي يؤديها والفراغ المتاح له (الإدراك المكاني) وكذلك العلاقة بين حركته وحركات الآخرين – وللنمو الحركي صلته الوثيقة بالنمو العقلي، فالنمو الحركي وما يصاحبه من نمو عضلي وعصبي، يساعد في تنظيم تحصيل الطفل للجانب اللغوي وأنماط التفكير التي يكتسبها من خلال أنشطته الحركية المتنوعة.

وكذلك فالنمو الحركي له صلة وثيقة بالنمو الحسي، إذ يعتمد إدراك الطفل الحسي لما حوله على لمسه وتناوله والتعامل معه، وهذا ما يؤكده " بياجيه " من ضرورة التركيز على تعامل الطفل مع الأشياء مباشرة كأمر جوهري في عملية تجريد الطفل لأشكالها ولتجريده العلاقات الفراغية التي انبعثت عن هذا التفاعل. وهذا يؤكد أهمية الفرص التي تتيحها الألعاب والمناشط الحرة والأنشطة التعبيرية في تكوين الصور الذهنية المختلفة لدى الطفل واكتشافه وإدراكه لنفسه وللبيئة الطبيعية والاجتماعية المحيطة به.

أما الثانية المرتبطة بالمهارات الحركية التعبيرية الفنية، فهي تعنى بتنمية قدرات الطفل من خلال الفنون (الرسم والتلوين والقص والتركيب والنحت والتشكيل والتمثيل والتعبير بعرائس الأيدي والأصابع والرقص التعبيري والحركات الإيقاعية وأعمال النجارة والاستنباتات … الخ).

 
 
 

ومن أبرز الأهداف المرتبطة بالمجال المهاري:

 

1 – تنمية التوافق العضلي / العصبي للعضلات الصغرى والكبرى للطفل.

2 – تنمية التوافق الحركي / البصري، الحركي / السمعي للطفل.

3 – تنمية التآزر بين اليد والعين بصفة خاصة للتهيئة لتعلم الكتابة ( عن طريق رسم الخطوط والأشكال ).

4 – تنمية استخدام حواسه بما يساعده على التفاعل مع البيئة الطبيعية المحيطة به.

5 – تنمية قدرته على الاستخدام السليم والآمن للأدوات والأجهزة.

6 – اكتساب المهارة الحركية التي تساعده على استخدام أعضاء جسمه بطريقة فعالة.

7 – تنمية قدرته على تقليد الحركات.

8 – استثارة طاقات الطفل الإبداعية الكامنة وتوجيهها دون فرض أو إكراه.

9 – تنمية خيال الطفل، وإتاحة الفرص لتفتح طاقاته الإبداعية الكامنة.